المزي
151
تهذيب الكمال
خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : إنه من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك . وقال أبو حاتم الرازي ( 1 ) : هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العليا : أبو عنبة الخولاني ، وأبو فألح الأنماري جاهليان صحبا معاذا ، وأسلم أبو عنبة ورسول صلى الله عليه وسلم حي ، أخبرني بذلك حيوة ، عن بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني ( 2 ) . وقال بكر بن زرعة الخولاني ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي عنبة الخولاني : رب كلمة خير من إعطاء . قال : وقال أبو مطيع الأطرابلسي عن محمد بن زياد ، عن أبي عنبة الخولاني ، إن لله آنية في أرضه ، وآنيته في أرضه قلوب عباده الصالحين فأحبها إليه أرحمهما وألينها . وقال إسماعيل بن عياش : حدثني محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني أنه كان يوما في مجلس خولان في المسجد جالسا ، فخرج عبد الله بن عبد الوهاب هاربا من الطاعون ، فسأل عنه ،
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 2046 وانظر المراسيل : 251 . ( 2 ) وانظر النص في تاريخه : 351 .